حقائق عن الصابون الحلبي  

صابون الغار الحلبي
صابون الغار هو منتج سوري أصلاً ويتركز إنتاجه في مدينة حلب وفي المناطق التي يزرعمدينة حلب فيها شجر الزيتون وأما زيت الغار فيستورد أساساً من تركيا حيث لا تكفي الكميات المنتجة في سورية لحاجات الصناعة. وينتج في سورية تشكيلة كبيرة من صابون الغار تتراوح جودتها حسب المكونات وحسب نسبة زيت الغار المضاف إليها مما يحدد جودتها وسعرها ويباع معظم الإنتاج السوري محلياً وتصدر منه كميات كبيرة إلى مختلف دول العالم وخاصة إلى الدول التي يتوفر فيها الوعي والاهتمام بالمنتجات الطبيعية.
صابون الغار هو الاسم الذي أعطي للصابون المصنوع يدوياً من زيت الزيتون وزيت الغار وهو أحد أهم المنتجات السورية الأصيلة التي وجدت في مدينة حلب منذ القدم لذلك عرف عالمياً باسم صابون حلب، وهو مصنوع من مواد طبيعية يعتني بالبشرة وهو مفيد جداً للبشرة الحساسة والمتعبة أو المتضررة من أثار جلدية مرضية مثل قلعة حلبالأكزيما والصدفية. و يقوم بتغذية البشرة وإنعاشها والاعتناء فيها لذلك يتزايد يوماً بعد يوم عدد المهتمين بصابون الغار حول العالم. يعود أصل هذا الصابون إلى عدد من القرون حيث ما زال يصنع بنفس الطريقة ونفس الأسلوب وإن صناعته هي حرفة ماهرة وعريقة ويجب لإنتاج صابون جيد أن نستعمل مكونات جيدة وتوفر صناع ماهرين والانتباه الحاد أثناء مراحل الإنتاج. والصابون الحلبي يمكن أن ينتج في الشهور الباردة فقط من كانون الأول إلى آذار وما زال يصنع وفقاً للطرق التقليدية البسيطة نفسها حيث تطبخ كمية 5 طن تقريباً من زيت الزيتون في وعاء كبير مع إضافة كمية من زيت الغار حسب الرغبة في تصنيف جودة هذا الصابون.

طريقة التحضير
يسكب زيت الزيتون في قدر كبير خاص ويخلط بماءات الصوديوم ( وهي مادة كان يحصل عليها من نباتات صحراوية قلعة حلب) ويسخن المزيج حتى درجة حرارة 200 مئوية تقريباً مع التحريك المستمر حتى يتحلل الزيت ويتحرر الغليسرين.
وتدعى هذه العملية " التصبين" وقبل الانتهاء يضاف زيت الغار حسب النسبة المرغوبة وعند انتهاء هذه العملية يسكب المزيج في المكان المعد له ويترك بضعة أيام ليبرد ويتماسك. وعند تماسك الصابون يقطع يدوياً بأدوات خاصة إلى مكعبات ثم يختم ويوضع بشكل مرصوف فوق بعضه مع ترك فراغات بين القطع في غرف مهواة جيداً ليجف بشكل تام ويبدأ لون الصابون بالتغير تدريجياً من الأخضر إلى الأصفر ويدل سمك الطبقة الصفراء على عمر الصابون.


عودة....